ابنا : وأكد سماحته على أن بدء الحوار مرهون بإطلاق سراح المعتقلين والرموز السياسية التي تقبع في سجون النظام. وأوضح الشيخ علي سلمان أن «البحرين بحاجة إلى العقلاء والحكماء من الأطراف المختلفة، من أجل أن يجدوا طريق المصالحة الوطنية والحياة المشتركة، والوطن الواحد الذي يضمّ الجميع، يمر ذلك عبر الحوار الوطني الجاد والصادق من أجل مستقبل آمن وكريم لجميع أهل البحرين، في واقع سياسي متحضِّرٍ متقدم، يحقق استقرار العائلة المالكة وحقوق الشعب، وكرامةً للجميع»، مشدداً على أن هذا هو الطريق، والأيدي والعقول مفتوحة من جانبنا لذلك. وشدد الشيخ علي سلمان، خلال خطبة الجمعة بمسجد الإمام الصادق (ع) بمنطقة القفول يوم أمس الأول الجمعة (20 مايو/ أيار2011) على أن مطلب القوى السياسية هو دولة مدنية وليست دينية، وتطوير للمملكة الدستورية، مؤكداً أن المطالبة السياسية مستمرة، لأن الإصلاح السياسي المطلوب حاجة ضرورية لكلّ فردٍ من أفراد هذا المجتمع البحريني. وبين أن «حل الأزمة البحرينية موجود على الأرض البحرينية». وأكد أن «المشكلة في البحرين سياسية وتعالج في الإطار السياسي». انتهی/158
22 مايو 2011 - 19:30
رمز الخبر: 242924
أعرب الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان عن ترحيبه بالدعوة إلى الحوار الجاد والحقيقي التي أكدها خطاب رئيس الولايات المتحدة الأميركية باراك أوباما واعتبرَها طريقاً وحيداً، مرحباً بمطالبة أوباما بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وفي مقدمتهم الرموز السياسية.